محمد بن حبيب البغدادي

135

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

199 - الحسن بن هانئ : « 1 » أبو نواس

--> - تنسك بآخره . وقال في المواعظ والزهد فأجاد . وكان أبو نواس يعظمه ، ويتأدب معه لدينه ويقول : ما رأيته إلا توهمت أنه سماوي ، وأني أرضي . مدح أبو العتاهية المهدي ، والخلفاء بعده ، وما أصدق قوله : إن الشباب والفراغ والجدة * مفسدة للمرء أي مفسدة حسبك مما تبتغيه القوت * ما أكثر القوت لمن يموت هي المقادير فلمني أو فذر * إن كنت أخطأت فما أخطأ القدر وقال : الناس في غفلاتهم * ورحى المنية تطحن . . توفي أبو العتاهية في جمادى الآخرة سنة إحدى عشرة ومائتين ، وقيل : سنة ثلاث عشرة ومائتين ، وله ثلاث وثمانون سنة ، أو نحوها ببغداد . ومن المصادر التي ترجمت له : " طبقات ابن المعتز " ( 228 ) ، " تاريخ الطبري " ( 10 / 278 ) ، " مروج الذهب " ( 7 / 82 ) ، " تاريخ بغداد " ( 6 / 250 ) ، " وفيات الأعيان " ( 1 / 219 ) ، " ميزان الاعتدال " ( 1 / 245 ) ، " العبر " ( 1 / 360 ) ، " شذرات الذهب " ( 2 / 25 ) ، " أمراء الشعر العربي في العصر العباسي " ( 138 ) وغير ذلك . ( 1 ) هو : الحسن بن هانئ بن عبد الأول ( عبد اللّه ) بن الصباح أبو علي ، الحكمي بالولاء ، البغدادي الشاعر . الشهرة : أبو نواس ولد سنة : ( 145 ) ، وقيل : ( 146 ) ، وقيل : ( 136 ) . توفي سنة : ( 196 ) وقيل : ( 198 ) ، وقيل : ( 195 ) ، وقيل : ( 199 ) . له من الشهرة ما ليس لكثير غيره من الشعراء وقد ولد بالأهواز ونشأ بالبصرة وسمع من حماد بن سلمة وطائفة ، وتلا على يعقوب ، وأخذ اللغة عن أبي زيد الأنصاري وغيره ، ومدح الخلفاء والوزراء ، ونظمه في الذروة -